إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

محبة أهل الحديث والأثر .......///


دين النبي محمد أخبار..نعم المطية للفتى آثار

لا ترغبن عن الحديث وأهله.. فالرأي ليل والحديث نهار

ولربما جهل الفتى أثر الهدى.. والشمس بازعة لها أنوار

الأحد، يونيو 14، 2026

الصحبة الصالحة في التواصل الإجتماعي


 الصّحبة الصّالحة في وسَائل التواصُل رُبّما كان أثَرها أعظم مِن الواقع!

ولا يُشترط أن تَعني الصُحبة هنا تواصلًا يوميًّا ، أو تبادل أطرَاف الأحاديث وفقط!

بل مُجرد متابعتك لِحساب يذكِّرك بالله ويشدّك لتسِير إلى الآخرة، ويدعُوك لتُرضي ربك -ﷻ- هذا كافٍ جداً..


والحقيقة؛ أنّ مَن صدق معَ اللـه  عزّ وجلّ - في إصلاحِ نفسهِ وجاهدَ هواه، تَهافتَ عليه الصّالحون!»


الصُحبة الصالِحة كالغيث لا تُورِّث الا خيراً 


اخوك إذا رأى منك خيراً نشره، وإذا عرف عنك عيباً ستره.لا يحسدك عند نجاحك أو رفاهيتك .


[ إِخوانُ الصفاءِ خيرُ مَكَاسِبِ الدُنيا ] 

 

 فهم زينةّ في الرخاء، وعدةٌ في البلاء، ومعونةٌ على الأعداء، كيف لا ، وقد أخرج الترمذي في جامعه عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( خيرُ الأصحابِ عندَ اللهِ خيرُهم لصاحبِه ).


فإذا ظفرت بذي الوفاء فحُـط رَحلـكَ فـي رِحابِـه

 فأخوك من إن غاب عنك رعى وِدَادك فـي غيابِـه

 وإذا أصابك ما يـسوءُ رأى مُصابكَ من مُصابِـه.

اللهم يسرلنا ولذريتنا وأحبتنا اجمعين الهدى والتقى والعفاف والغنى والسعادة والرضا في الدنيا والآخرة.

منقول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق